recent

السبت، 28 يوليو 2018

أسباب الإنتحار , الوقاية من فكرة الإنتحار


يقصد بالإنتحار قيام الشخص نفسه بفعل يتسبب في موته أو فراقه للحياة، وتختلف طرق الإنتحار، فقد تكون من خلال الشنق، أو من خلال التسمم، أو بواسطة السلاح الناري، أو السقوط من الأماكن العالية، … إلخ، إلا أن سبحانه وتعالى حرم قتل النفس، ومن قام بالانتحار فأنه خرج عن الدين الإسلامي، ولا يجوز أبداً الصلاة عليه، لهذا نتعرف في هذا المقال عن أهم أسباب الإنتحار، كما سنتناول طرق الوقاية من الانتحار.

أسباب الإنتحار :

تتعدد الأسباب التي تدفع الإنسان إلى الانتحار، ومن أهم أسباب الانتحار، ما يلي:

أولاً: الاضطراب النفسي:

يقصد بالاضطراب النفسي تعرض الإنسان لبعض الاضطرابات النفسية مثل: الاكتئاب الحاد، الاكتئاب المزاجي، اليأس، … إلخ، حيث تنتج هذه الاضطرابات إلى مجموعة من العوامل، والتي تتمثل أهمها: في تعرض الإنسان للضغوط في حياته الشخصية أو العملية، تعرض الإنسان للمشاكل، تعرض الإنسان للفشل، تعرض الإنسان للصدمة كبيرة، … إلخ، حيث تؤدي هذه العوامل إصابة الإنسان بالاضطرابات النفسية التي تكون أحد الأسباب الهامة والرئيسية المؤدية إلى الانتحار، حيث أثبتت العديد من الدراسات العلمية الحديثة أن المنتحرين بسبب الاضطرابات النفسية قد بلغت نسبتهم سبع وعشرين في المائة.

ثانياً: أدمان المخدرات:

أدمان المخدرات يعد ثاني الأسباب الرئيسية المسببة للانتحار، حيث أن أدمان المخدرات تعد ثاني الأسباب المؤدية إلى الانتحار انتشاراً، حيث يشعر المتعاطي بالحزن، الاكتئاب، الخوف، الخطر، الاضطراب العقلي، … إلخ، وهذا يدفعه إلى التعاطي لأنواع خطيرة من المخدرات، والتي تتسبب في وفاة المتعاطي، مثل: الكوكايين، الميثامفيتامين، … إلخ.

ثالثاً: الحالات الطبية:

بعض الحالات الطبية الخطيرة تدفع المريض إلى اللجوء إلى الانتحار، وخاصة الميؤوس منها، ومن أهم تلك الحالات الطبية أو الأمراض: أمراض السرطان المختلفة، وخاصة في الحالات المتقدمة منها، أمراض الكلى المختلفة، وخاصة تلك التي تحتاج إلى الغسيل الكلوي باستمرار، فيروس نقص المناعة لبشرية، الزهايمر، أمراض الدماغ المختلفة، وخاصة المتقدمة منها، الأمراض التي ينتج عنها آلام مزمنة، … إلخ

رابعاً: الحالات النفسية:

وتعد الحالات النفسية رابع الأسباب الهامة والرئيسية المسببة للانتحار، وترتبط الحالات النفسية إلى حد كبير بالاضطرابات النفسية التي تم التعرض لها من قبل، حيث يشعر المريض النفسي بعدم رغبته في العيش، والرغبة في الموت، وفقدانه للأمل في النجاح أو العيش بالحياة، وعدم قدرته على حل مشاكله، وعدم مقدرته على التحكم في انفعالاته، والتمييز العنصري، … إلخ، كل هذه الأمور تدفع المريض النفسي إلى الرغبة في الانتحار، للتخلص من الحياة.

خامساً: وسائل الإعلام:

تعد وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة أهم الأسباب المؤدية إلى الرغبة في الانتحار، وذلك من خلال ظهور مجموعة من الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تقوم بعرض العمليات الانتحارية، حيث يتم تبادل مثل هذه الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مما يكون لها آثار سلبية في عقول الكثير، وخاصة عند الأطفال، والشباب والبنات في سن البلوغ، وذلك لعدم اكتمال عقولهم، ويعاني الأطفال والبالغين من الاضطرابات العقلية، أو بمعنى أوضح عدم الاستقرار الفكري، وعدم اكتمال النضوج العقلي، مما يدفعهم إلى محاولة الانتحار.

الوقاية من فكرة الإنتحار:

تتعدد طرق الوقاية من فكرة الانتحار، ونذكر أهم تلك الطرق، فيما يلي:
  • الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، وطرد جميع الأفكار التي تكون من فعل الشيطان والنفس الأمارة بالسوء.
  • يجب التذكر عقوبة قتل النفس، فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بعدم قتل النفس، لأن عقوبتها نار جهنم.
  • التفكير بشكل إيجابي، ومحاولة حل المشاكل التي تواجهك.
  • عندما تراودك فكرة الانتحار فاستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، واذهب إلى الصلاة، والدعاء إلى الله عز وجل.

إرسال تعليق