recent

السبت، 28 يوليو 2018

أسباب السلوك العدواني قصص عن السلوك العدواني


قصص عن السلوك العدواني ، السلوك العدواني هو أحد المشاكل التي قد تواجهها العديد من الأسر سواء مع الطفل الصغير أو مع الشخص الكبير، حيث أنه يتسبب في كثير من المشكلات للأسرة ولنفسه قبل أي شيء، ويقصد بالسلوك العدواني هو أي سلوك يقوم به الشخص من أجل تحقيق اٌلإيذاء النفسي او البدني أو الألم للأشخاص الأخرين، وقد أصبح السلوك العدواني منتشر في مجتمعنا خلال هذه الآونة حتى أصبح هناك عنف وايذاء بين افراد الأسرة الواحدة.

أسباب السلوك العدواني:

1-الخبرات السيئة السابقة: من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى انتشار العنف في المجتمع، حيث قد يكون الشخص قد تعرض إلى إيذاء منذ الطفولة وكراهية من الأشخاص الآخرين، وقد يكون قد تعرض إلى تفرقه بينه وبين اخواته في المعاملة أو تعرض للضرب والقسوة الشديدة في التعامل.
2-التقليد: ويحدث هذا دائماً في سن الطفولة والمراهقة، حيث أن الشخص يحب أن يقلد ما يراه ويظهر قوته ويفرد عضلاته أمام الأشخاص الآخرين، ويقلد مشاكل العنف والسلوك العدواني التي يشاهدها من قبل الأشخاص.
3-الكبت المستمر: قد يعاني الشخص من الكبت الشديد والمستمر من قبل الأهل ومن قبل الأشخاص الآخرين، ولا يسمح أحد له بالتنفس وبالمشاركة مع الأشخاص الآخرين في التحدث والخروج، لذلك يظهر ذلك على الشخص في الكبر.
4-الشعور بالنقص.
5-الفشل والإحباط المستمر قد يكون أحد الأسباب التي تؤدي إلى اتباع الشخص السلوك العدواني.
6-تشجيع الأسرة على العدوان:
قد تكون الأسرة من الأسر التي تشجع الشخص على أخذ الحق بيديه والعمل على استعراض قوته على الأشخاص الآخرين، وقد يكونوا يتعاملون بعدوانية شديدة مع الأشخاص المحيطين به.

قصص عن السلوك العدواني:

القصة الأولى ((بتر يد ابنه وقتل نفسه)):

كان هناك اب شديد مع ابناءه ويعاملهم بشدة وقسوة شديدة، وفي يوم من الأيام احضر الأب سجاد جديد وفرش به المنزل وقد قام ابنه الصغير بإحضار سكين وقام بتشويه وقطع السجاد في رد فعل له عن تصرفات والده معه، فقد حب أن ينتقم من والده بهذه الفعلة، وقد جاء والده وقد شاهد ما فعله الولد في السجاد.
قام الأب بإحضار حبل قوي وربط بها ايدي الطفل وشد الحبل عليها وقام بضرب الطفل مرات عديدة، وقد قام الأب بعد ذلك بحبس ابنه لمدة ليلة كاملة وفي الصباح وجد الأب أن حالة ابنه قد أصبحت خطيرة وقد تورمت يديه بشدة، وقد قام بعرض الطفل على الطبيب وقد أكد له الطبيب أن حالة الطفل متأخرة وأنه يجب أن يتم بتر يديه الاثنين حتى لا يصاب الطفل بغرغرينا تودي بحياته.
وقد تم بالفعل استئصال يد الطفل وفد قال الطفل لوالده بعد أن تمت عملية الاستئصال ارجوك يا ابي اعد لي يداي مرة أخرى وأنا لن اقطع الموكيت مرة أخرى، وقد انهار الأب من هذه العبارة وأطلق النار على نفسه وتخلص من إحساس الذنب.

2-القصة الثانية: ((قتلت ابنه اخيها يوم فرحها)):

يحكي أنه كانت هنام عروسة شديدة في طباعها عنيفة مع جميع الأشخاص وقد جاء يوم زفافها، وكان لها ابن اخ صغير كان يلهو مع الأطفال يوم زفافها احتفالاً بفرح عمته ولكنه لمس فستان الزفاف الأبيض الخاص بها مما أدى إلى اتساخ الفستان، فقد قامت العمة العروس بضرب الطفل بكعب الحذاء على رأسه عده مرات نتيجة لهذه الفعلة سقط الطفل على الأرض وقد فارق الحياة على الفور.
لذلك عزيزي الشخص يجب عليك ألا تقوم بترك نفسك فريسة للغضب وفريسة للسلوك العدواني والذي قد يؤدي إلى مشاكل كثيرة في الأسرة، حيث أنك في لحظة قد تقوم بخسارة أحد اقاربك أو خسارة نفسك، لذلك يجب ان تتقي الغضب وتتقي الشيطان واستعذ بالله في جميع المواقف، وإذا تعرضت للظلم أو القهر في يوم من الأيام قم بترديد قول حسبي الله ونعم الوكيل وهو سوف يأخذ لك حقك.

إرسال تعليق