recent

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

تعريف رائع عن محمد الفاتح العثماني ويعرف بالغازي


السلطان الغازي محمد الثاني الفاتح (بالتركية العثمانية: فاتح سلطان محمد خان ثانى ؛ وبالتأكيد الحديثة: فاتح السلطان محمد هان الثاني أو الثاني. محمد) هو محمد بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن اورخان غازي بن عثمان بن أرطغرل . محمد عريق في أوروبا خلال عصر النهضة باسم "ماهوميت الثاني" ، وهو ذا الألفبي الذي كان يورظون به اسم النبي محمد ،  هو سابع سلاطين الدولة العثمانية وسلالة آل عثمان ، يُلقب ، إلى جانب "الفاتح" ، بأبي الفتوح وأبو الخيرات ، وبعد فتح القسطنطينية أضيف لقب "قيصر" إلى ألقابه وألقاب باقي السلاطين الذين تلوه.  حكم ما يقرب من ثلاثين عامًا عرفته توسعًا كبيرًا للدولة العثمانية.
يُحرف السلطان محمد الفاتح عليه السلام من بعده ، بعد أن كان يحكى أن يكون أحد عشر قرنًا ونيفًا ، يكتشف الكثير من المؤرخين في هذا الحدث خاتمة العصور الوسطى وبداية العصور الحديثة ،  وعند الأتراك يجري الحدث هو "فاتحة عصر الملوك" ( بالتركية: çağ açan hükümdar).
تابع السلطان محمد فتوحاته في آسيا ، فوحّد ممالك الأناضول ، وتوغّل في أوروبا حتى بلغراد. من يقوم بأعماله الإدارية دمجه للإدارات البيزنطية القديمة في جسم الدولة العثمانية المتوسعة آنذاك. لم يذكر اسمه: يالون ، أنتي ، أنتي ، "أنتي": "ليون الرابع" (باليونانية: Λέων Δ΄) من أصول خزرية ، وهؤلاء هم قوم من الترك شبه الرحيم. كان محمد الثاني عالي الثقافة ومحبة للعلم والعلماء ، ومن شيوخه ، وعلمًا بالكنيسة ، وقد كان عددًا من اللغات إلى جانب اللغة التركية ، وهي: الفرنسية ، الإيطالية ، اليونانية ، الصربية ، الفارسية ، العربية ، والعبرية. 

مولده ونشأته 
وُلد محمد الثاني ، للسلطان "مراد الثاني" و "هما خاتون" ،  فجر يوم الأحد بتاريخ 20 أبريل ، 1429 م ، الموافق 26 رجب سنة 833 هـ في مدينة أدرنة ، عاصمة الدولة العثمانية آنذاك.  عندما تكون في ربيع محمد الثاني؟ فمارس محمد الأعمال السلطانية في حياة أبيه ، الأيام التي كانت فيها يايش صراع الدولة البيزنطية ، كما كان على اطلاعكم بالمحطات العثمانية الأولى لفتح القسطنطينية ، بل ويعلم ما سبق لها من قبل متكررة في العصور الإسلامية ،  المراجع التي تمت زيارتها في ماسيا ، كان السلطان. ، فذُكر له المولى "أحمد بن إسماعيل الكوراني" ، فجعله مُعلماً لولده وأعطاه قضيبًا يضربه ، إذا ذهبنا إليه ، فذهب إليه ، ودخل معه والقضيب بيده ، فقال: "أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري" فضربه المولى الكوراني في ذلك مد، وختم القرآن في مدة يسيرة. 
هذه هي الفلسفة الإسلامية في تأليف محمد الفاتح ، فجعلته مسلمة مؤهلة في حدود الشريعة ، مقيدًا بالأوامر والنواهي ، معالً عن مدافعين عن إجراءاتهم ، فتأثر بالعلماء الربانيين ، ومدرس خاص معلمه المولى "الكوراني" وانتهج منهجهم.  وبرز دور الشيخ "في تكوين شخصية محمد الفاتح وبث فيه منذ صغره أمرين هما :
مضاعفة حركة الجهاد العثمانية ، والإيحاء دومًا لمحبيهم.

اعتلاؤه العرش للمرة الأولى وتنازله عنه

في 13 يوليو سنة 1444 م، الموافق 26 ربيع الأول سنة 848 هـ، أبرم السلطان مراد الثاني معاهدة سلام مع إمارة قرمان بالأناضول، وعقب ذلك توفي أكبر أولاد السلطان واسمه علاء الدين، فحزن عليه والده حزنًا شديدًا وسئم الحياة، فتنازل عن الملك لابنه محمد البالغ من العمر أربع عشرة سنة، وسافر إلى ولاية أيدين للإقامة بعيدًا عن هموم الدنيا وغمومها. لكنه لم يمكث في خلوته بضعة أشهر حتى أتاه خبر غدر المجروإغارتهم على بلاد البلغار غير مراعين شروط الهدنة اعتمادًا على تغرير الكاردينال "سيزاريني"، مندوب البابا، وإفهامه لملك المجر أن عدم رعاية الذمة والعهود مع المسلمين لا تُعد حنثًا ولا نقضًا.
وكان السلطان محمد الثاني قد كتب إلى والده يطلب منه العودة ليتربع على عرش السلطنة تحسبًا لوقوع معركة مع المجر، إلا أن مراد رفض هذا الطلب. فرد محمد الفاتح: «إن كنت أنت السلطان فتعال وقف على قيادة جيشك ورياسة دولتك وإن كنت أنا السلطان فإني آمرك بقيادة الجيش». وبناءً على هذه الرسالة، عاد السلطان مراد الثاني وقاد الجيش العثماني في معركة فارنا، التي كان فيها النصر الحاسم للمسلمين بتاريخ 10 نوفمبر سنة1444 م، الموافق في 28 رجب سنة 848 هـ.
لم تطل إقامته أكثر من ثلاثة أشهر إذ اضطر للعودة إلى أدرنة قاعدة الدولة حيث استصغر قادة الجيش العثمانيين من الانكشارية السلطان الصغير، إذ عصوا أمره، ونهبوا المدينة، ووصل السلطان فأدب القادة وأشغلهم بالقتال في بلاد اليونان.
يُقال بأن عودة السلطان مراد الثاني إلى الحكم كان سببها أيضًا الضغط الذي مارسه عليه الصدر الأعظم "خليل جندرلي باشا"، الذي لم يكن مولعًا بحكم محمد الثاني، بما أن الأخير كان متأثرًا بمعلمه المولى "الكوراني" ويتخذ منه قدوة، وكان الكوراني على خلاف مع الباشا.
لقراءة الموضوع كامل من المصدر ننصحك : ويكيبيديا 

إرسال تعليق